العز بن عبد السلام

323

تفسير العز بن عبد السلام

* ( والصاحب بالجنب ) * رفيق السفر ، أو زوجة الرجل تكون إلى جنبه ، أو الذي يلزمك ويصحبك رجاء نفعك . * ( وابن السبيل ) * / المسافر المجتاز ، أو الذي يريد السفر ولا يجد نفقة ، أو الضيف ، والسبيل : الطريق فقيل لصاحب الطريق : ابن السبيل كما قيل لطير الماء : ' ابن ماء ' . * ( مختالا ) * من الخيلاء خال يخول خالا وخولاً . * ( فخورا ) * يفتخر على العباد بما أنعم الله به عليه من رزق وغيره . * ( الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم الله من فضله وأعتدنا للكافرين عذاباً مهيناً ( 37 ) والذين ينفقون أموالهم رئآء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ومن يكن الشيطان له قريناً فسآء قريناً ( 38 ) وماذا عليهم لو ءامنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا مما رزقهم الله وكان الله بهم عليماً ( 39 ) ) * 37 - * ( الذين يبخلون ) * بالإنفاق في الطاعة * ( ويأمرون الناس ) * بمثل ذلك ، أو نزلت في اليهود بخلوا بما في التوراة من صفة محمد صلى الله عليه وسلم وكتموها ، وأمروا الناس بذلك ، والبخل : أن يبخل بما في يده ، والشح : أن يشح بما في يد غيره يحب أن يكون له . 38 - * ( والذين ينفقون ) * اليهود ، أو المنافقون . * ( قرينا ) * والمراد به الشيطان يقرن به في النار ، أو يصاحبه في فعله ، والقرين : الصاحب المؤالف من الاقتران ، القرن : المثل لاقترانه في الصفة ، والقرن : أهل العصر ، لاقترانهم في الزمان ، وقرن البهيم لاقترانه بمثله . * ( إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجراً عظيما ( 40 ) ) * .